بعد تأسيس قسم الأبحاث في العام 2017، تمكّنت ليكول من إطلاق عدد من المشاريع الطموحة واستكشاف مجالات للمعرفة كانت مجهولةً أو غير معروفة بالقدر الكافي. فنظمت حوالى اثني عشر برنامجاً للأبحاث منذ العام 2017 تمحورت حول مواضيع متنوعة مثل تجارة اللؤلؤ بين الشرق الأوسط وفرنسا في أوائل القرن العشرين، وتاريخ رسم المجوهرات من عصر النهضة حتى يومنا هذا، وجواهر المسرح الوطني الفرنسي، والمجوهرات من الستينيات إلى الثمانينيات، والروابط ما بين عالميْ المجوهرات والأدب. وقد أثمرت هذه الأبحاث عن إنشاء دورات جديدة ومعارض وحتى منشورات.
يُشرف هذا القسم المخصص للأبحاث أيضًا على ضمان دقة المحتوى التعليمي الذي يتم تطويره وتدريسه في ليكول بجميع أشكاله. ويضمن أن يكون هذا المحتوى دقيقًا، ومواكبًا لأحدث التطورات، وذا صلة بالنسبة للجمهور أيضاً.
علاوةً على ذلك، نسجت ليكول شراكاتٍ لها مع مؤسسات كبرى مثل المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي والمسرح الوطني الفرنسي حول مشاريع بحثية مشتركة، أثمرت عن منشورات و/أو معارض. كما أقامت روابط أيضاً مع جامعات مختلفة، حيث دعمت الأبحاث الجامعية على مدى سنوات، فقامت بتمويل أطروحة دكتوراه لمدة ثلاث سنوات تتعلق بجان-باتيست تافيرنييه (1605-1689)، وفي العام 2019، أنشأت منحًا دراسية تهدف إلى مساعدة الطلاب الذين يقومون بأبحاث تتعلق بالمجوهرات، سواء في مجالات تاريخ الفن أو علم الأحجار الكريمة. وقد أصبح برنامج المنح بمثابة حدث سنوي، تقدّم من خلاله المنح كل عام على أساس مسابقة تنظّم لهذا الغرض.
من أجل تعزيز البحث ونشر نتائجه، تنظم ليكول بانتظام أياماً دراسيةً، مثل "الباحثون الشباب" (2019 و2021)، "الجغرافيا السياسية للأحجار الكريمة" (2020)، "المجوهرات والتجريد بين الفنانين والمبدعين في القرن العشرين" (2021، في مركز بومبيدو وبالتعاون مع معرض " Elles font l’abstraction "). تتيح هذه الأيام الدراسية المجال أمام ليكول من أجل التطرق إلى القضايا المعاصرة، بما يتماشى مع مهمتها في استكشاف موضوع المجوهرات بطريقة شاملة ومتعددة التخصصات، مع التركيز على الماضي والمستقبل في آنٍ. تهدف هذه الفعاليات الدراسية إلى تعزيز الحوار وإقامة اللقاءات، وكما ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات، تمثّل فضاءً للمشاركة والتبادل.