تفتخر مؤسسة الشارقة للفنون وليكول الشرق الأوسط، مدرسة فنون صياغة المجوهرات بشراكتهما الطويلة الأمد، التي لعبت دورًا محوريًا في تعزيز مهمتهما المشتركة المتمثلة في نشر ثقافة المجوهرات وتقدير المهارة الحرفية. وقد عملتا معاً على تأسيس منصة تجمع بين التقاليد والابتكار، من خلال تقديم برامج تعليمية متنوعة، ومعارض، وتجارب ثقافية تُثري المشهد الفني في المنطقة.
تعكس هذه الشراكة التزامًا مشتركًا بإتاحة المعرفة للجميع، مع الاحتفاء بالثراء الثقافي والتراثي للمنطقة. وقد اختارت ليكول الشرق الأوسط مؤسسة الشارقة للفنون شريكًا لها لما تتميّز به من مجتمع منفتح وشامل، ولتفانيها في ترسيخ فهمٍ أعمق للدور التحويلي الذي يلعبه الفن، واحتفائها بالهوية الثقافية الفريدة للمنطقة. وتنسجم ورش المؤسسة التجريبية، إلى جانب مكانتها المرموقة التي نالتها بتتويجها عاصمةً ثقافية للعالم العربي من قبل اليونسكو، انسجامًا تامًا مع مهمة ليكول في إشراك الجمهور في عالم فن المجوهرات.
ومن خلال هذا التعاون الوثيق، نواصل سويًا بناء بيئة تزدهر فيها الفنون والتاريخ والحرف اليدوية وتثير الفضول وتحفظ المعارف الثمينة للأجيال المستقبلية. وفي إطار هذه الشراكة، تستضيف ليكول الشرق الأوسط دورات متخصصة في مقرّ مؤسسة الشارقة للفنون، كما ترحب بطلاب المؤسسة لمتابعة رحلة التعلم في حرمها، بما يضمن إتاحة فن المجوهرات للجمهور على نحو مباشر وملهم.