يعكس تاريخ مشابك البروش التطوّر الاجتماعي والفنّي للبشرية. ويدلّ بعض المشابك الغامضة المصنوعة من اللوالب البرونزية من العصور الوسطى على أنّ تلك الأكسسوارات ربما استُخدمت في البداية من أجل تثبيت الملايس. وفيما بعد، فقد هذا الجانب النفعي والوظيفي دوره لتحظى المشابك بوظيفة زينية وزخرفية فرُصّعت بالأحجار الكريمة لتُعبّر عن ثراء وقوة من يرتديها.
[فيديو] فن مشابك البروش
سواء كانت تُرتدى كشارة عسكرية، أو كعلامة تدلّ على الحب والوفاء، أو تعبّر عن الآراء الشخصية، أو ببساطة كعنصر للزينة والتألق، تحمل مشابك البروش معاني عدة ندعوك إلى استكشافها في هذه الندوة. تعود هذه المشابك بقوة اليوم في القرن الحادي والعشرين، كقطعة أقرب منها إلى منحوتة حقيقية أو كغرض من أغراض الموضة، وتراها لا تنفكّ تثير الاهتمام إلى حدّ بعيد.
مع جيسلان أوكرمان، مؤرخ الفن، وخبير المجوهرات القديمة ومدير مشروع المؤتمرات في ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات وبول بارادي، مؤرخ الفن، والأخصائي في الفنون الزخرفية والمجوهرات، والمدرّس في ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات.
تمّ بث هذه الجلسة الإلكترونية مباشرةً من ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات في باريس