حجبت أسطورة «إلدورادو» التي شاعت في أوروبا منذ القرن السادس عشر، التاريخَ الطويل لمجوهرات حضارات بيرو، فظلّ مجهولاً لدى عموم الجمهور. ومع ذلك، فإنّ صائغي ذهبٍ مجهولين من حضارات تشافين وفيكوس وموتشيكا ولامبايكي وتشيمو أدّوا دوراً جوهرياً في تاريخ فنون صياغة المعادن في منطقة الأنديز، حتى قبل ظهور حضارة الإنكا.
[فيديو] المجوهرات في بيرو القديمة
زينةٌ إلهية أو دنيوية، مجوهرات طقسية أو تعبيرٌ عن الهوية... شيءٌ واحد مؤكَّد: كانت المجوهرات في بيرو القديمة حِكراً على نخبٍ سياسية قوية ومستنيرة.
انطلق في رحلةٍ مثيرة تستعيد تطوّر ممارسات صياغة المعادن، والتحوّلات الفكرية لرجالٍ صاغوا الذهب والفضّة بإخلاص على مدى ثلاثة آلاف عام.
مع كارول فراريسو، الحاصلة على الدكتوراه في علم المعادن الأثرية والمتخصّصة في صياغة الذهب الأنديزية، وبول باراديس، مؤرّخ الفن والمتخصّص في الفنون الزخرفية والمحاضر في ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات.
الصورة: زخرفة أنف تمثّل رجلاً يحمل حبلاً، ذهب وفيروز، حضارة الموتشي (100–800 م)، MLJ00753.