[فيديو] فنّ جديد: تحوّلات المجوهرات، 1880–1914

ما مدى معرفتك بأسلوب الآرت نوفو؟ تيّارٌ كان عمره قصيراً بقدر ما كان أثره عميقاً، فترك بصمته على أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. وكانت إبداعاته الفريدة ثمرة حوار شغوف بين عوالم الفن والعلم والطبيعة. تُلقي هذه الندوة نظرة معمّقة على المعرض غير المسبوق الذي نظّمته ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات في باريس، والذي يستعرض التحوّل الجمالي الجذري لهذا التيّار.

فنّ جديد: تحوّلات المجوهرات، 1880–1914

كان مطلع القرن زمنَ اندفاعٍ إبداعي استثنائي، أذكاه انتشار المعرفة العلمية. وأثرت الفتوحات التي شهدها علم النبات في الافتتان بالكائنات الحيّة، فاستحضر الفنانون موضوع التحوّلات (Metamorphoses) القديم، كما يتجلّى في الشخصيات النسائية المجنّحة لرينيه لاليك (1860–1945)، وفي تصوير الحياة البحرية لموريس بيلارد فيرنوي (1869–1942).

فاضت تلك المرحلة بكائنات وعوالم خيالية كثيراً ما أثرت رمزيّتها، استُلهمت من كتب وحوش (bestiaires) خيالية ومن عناصر طبيعة حقيقية أو متخيَّلة. واستدعت الكائنات الهجينة، بل الوحشية أحياناً، تشكيلةً جديدة من المواد، تشمل اللآلئ الباروكية، والقرن، والميناء.

استطاعت هذه القراءات الجديدة للطبيعة أن تجلب شعريّةً إلى العالم، كما تكشف هذه الندوة عبر مجموعة مختارة من الأعمال اللافتة ضمن مئة قطعة مُعارة من مؤسسات مرموقة، منها متحف لاليك في وانجن-سور-مودر، ومتحف الفنون الزخرفية ومتحف أورسيه في باريس، ومتحف شموكموزيوم في بفورتسهايم بألمانيا، فضلاً عن المجموعة الخاصة الاستثنائية "ألبيون آرت".

مع إينيزيتا غاي-إيكيل، مؤرّخة في تاريخ المجوهرات وأستاذة محاضرة في ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات، وبول باراديس، مؤرّخ فني وأستاذ محاضر في ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات.