[فيديو] الحورية النفيسة: من الخيال إلى الواقع

لربما تعشق الحوريات، ولكن ما الذي تعرفه عنها حقاً؟ بدءاً من التصوّرات الأولى التي تعود للعصور القديمة ووصولاً إلى التصاميم العصرية من المجوهرات الراقية، تتميز الحورية بأنها كائن ذو وجوه متعدّدة.

الحوريّة الثمينة: من الخيال إلى الواقع

لربما تعشق الحوريات، ولكن ما الذي تعرفه عنها حقاً؟ بدءاً من التصوّرات الأولى التي تعود للعصور القديمة ووصولاً إلى التصاميم العصرية من المجوهرات الراقية، تتميز الحورية بأنها كائن ذو وجوه متعدّدة.

تُشتقّ الكلمة الفرنسية fee من الكلمة اللاتينية Fata  التي تعني "إلهة الأقدار"، وقد ظهرت لأول مرة خلال العصور الوسطى، غير أنّ الشخصية القوية لـ"بوتنيا ثيرون"، سيّدة الطبيعة، كانت قد صُوِّرت بالفعل في اليونان القديمة بهيئة مجنّحة مرصّعة بالمجوهرات. ولم يظهر حضور الحوريات الخيّرات أو الشريرات إلى العلن إلا في العصور الوسطى مع ازدهار أدب الفروسية. وإذ تنبّهت الكنيسة المسيحية إلى هذه الظاهرة، تبنّت هذه الشخصية، ولا سيّما ضمن سياق رمزي تمثّل في النوافير المزيّنة بالأحجار الكريمة، مثل تلك الخاصة بـ "مذبح كاتدرائية غِنت" (1432).

خلال القرن التاسع عشر، ارتبطت الحورية بالعالم الخارق وأصبحت ذات صلة بالرمزية قبل أن تنضمّ من جديد إلى عالم الخيال في القرن التالي عندما أصبحت مصدر إلهام لمجموعة كبيرة من قطع المجوهرات بما في ذلك القلادات والمشابك، مثل مشبك "بتيت فيه إيليه" الذي ابتكرته دار فان كليف أند آربلز في العام 1941.

اشتهرت الحورية بقدرتها الساحرة على إيقاف الزمن، كما أضفت وضعيتها الرشيقة لمسةً جمالية على أعمال فنية ثمينة.

أنت على بعد نقرة فقط من الانضمام إلينا إلى رحلة تأخذنا إلى أرض الحوريات.

تكشف إيستيل إيكارت، مديرة مشاريع حفظ التراث في دار فان كليف أند آربلز وإينيزيتا غاي-إيكيل، مؤرخة المجوهرات في ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات عن التاريخ الغني والمفاجئ للحوريات.

مع إيستيل إيكارت، مديرة مشاريع حفظ التراث في دار فان كليف أند آربلز وإينيزيتا غاي-إيكيل، مؤرخة المجوهرات في ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات.