لطالما كانت الصقارة، التي مارستها حضارات عديدة وأُدرجت في ”القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية“ التابعة لليونسكو، رمزاً للقوة والرقي. وفي شبه الجزيرة العربية، لا تزال الصقارة تقليداً حيوياً مرموقاً، لا يُقدَّر فيه الصقور لمهاراتهم الرائعة في الصيد فحسب، بل يُحتفى بهم أيضاً كرفقاء أمراء يستحقون الزينة الثمينة.
من الأغطية المرصعة بالجواهر إلى الصقر كزخرفة في المجوهرات الراقية، ألهم هذا الطائر المهيب الحرفيين عبر الثقافات.
أُلقيت هذه المحاضرة عبر الإنترنت كجزء من معرض ”شعر الطيور“ في ليكول، مدرسة الفنون وتصميم المجوهرات في دبي.
مع الدكتورة آن ليز تروباتو، مؤرخة فنية في جامعة نيويورك أبوظبي ومتخصصة في التاريخ الثقافي للصيد بالصقور،
وماري-لور كاسيوس-دورانتون، منسقة المعرض ومؤرخة فنية وخبيرة أحجار كريمة في ليكول، مدرسة الفنون وتصميم المجوهرات
وماي الحاج، مؤرخة فنية ومحاضرة في ليكول، مدرسة الفنون وتصميم المجوهرات
شاهد جميع محادثاتنا السابقة عبر الإنترنت هنا: