أبصرت مؤسسة مجوهرات التاج الفرنسي النور بعد زواج الملك فرنسيس الأول من إليانور هابسبورغ، زوجته الثانية. وقد شهدت هذه المؤسسة عمليات شراء امتدّت على مدى ثلاثة قرون ونصف، لكنها عرفت أيضًا تقلبات كثيرة. تأثرت هذه المجوهرات بشكلٍ كبير إبّان الثورة الفرنسية، ثم تفرّقت بشكلٍ نهائي في مزاد سنة 1887، ومع ذلك لا تزال تبهر هواة الجمع والمؤرخين على حد سواء لما تكتنفه من أسرار وألغاز.
وبالمثل، بينما يحفَظ اليوم بعض من أجمل قطع هذه المجموعة في صالة أبولون بمتحف اللوفر، لا تزال قطع أخرى تنتظر من يعيد اكتشافها، وتبقى محلّ بحث وترقّب شديدين.